ذآئع آلصــيت
07-30-2008, 01:26 PM
الفرق بين الحجامة والتبرع بالدم
http://www.viafy.com/uploads/f3f7d0a0b5.bmphttp://www.viafy.com/uploads/a183fd95f7.bmp
(1) دم التبرع هو الدم الموجود في الأوردةو الشرايين ،
وهو الذي يمر في الدماغ والقلب وفي جميع الأعضاء ،
وهو أساس الجهاز المناعي والدورة الدموية ...
دم الحجامة هو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك
مع الدورة الدموية ، وهو بمثابة الفلتر للدم ، علماً
بأن الكبد والطحال يقومان على تجديد الدم ، ولكن
لكثرة الأخلاط الدخيلة فإنها تتراكم تحت الجلد في دم الحجامة ،
فما على صاحبه إلا أن يقوم بإخراجه كل عدة أشهر ،
قبل أن يمتلأ فتبقى الأخلاط الضارة في الدم الرئيسي
الذي يعتمد عليه الجسم ، فينتج عن ذلك ضعف الجهاز المناعي
الذي يجعل صاحبه معرض للأمراض .
(2) بالتبرع تخرج كرات الدم الحمراء السليمة ..
أما بالحجامة فتخرج كرات الدم الحمراء الهرمة .
التبرع بالدم
* تخرج كرات الدم البيضاء 100 % مع دم التبرع
* يخرج الحديد مع التبرع 100 %
* لا تظهر لان لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن
* طريق الأوردة من الدم الرئيسي
* عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه ، بكامل خصائصه
الحجامة
* تخرج فقط 15 % أو أقل من ذلك ، لأن تركيزها في الدم الرئيسي ،
وبذلك يقوى الجهاز المناعي .
* لا يخرج وبذلك يرتفع الحديد و الهيموغلوبين .
* دم الحجامة مملوء بالأخلاط و الترسبات
* الضارة التي لم يجد لها الأطباء مثيلا عند التحاليل على الدم
* يخرج أسوأ دم ، ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم .
مهما أخرج الشخص من جسمه دم التبرع، فإن ذلك
لا يحرك من دم الحجامة شيء.
بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه ، كيف ذلك ؟!
إذا كان في جسم كل إنسان دم سليم نافع ، ودم سيء ضار ،
فلماذا يخرج من جسمه الدم النافع ، ويترك الضار ،
ولكنه إذا احتجم ، فأخرج الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة ،
فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال مباشرة من الأوردة إلى
مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات الدموية ،
فبذلك يكون قد تبرع الشخص لنفسه ، و يكون هذا الدم
مستعدا لاستقبال أخلاط جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي
لم تجد لها مخرجا ، وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي ،
و تقوى الدورة الدموية ، و يرتفع الهيموغلوبين ،
و ترتفع نسبة الحديد ، و تتنشط الغدد اللمفاوية .
دمتم بحب .
http://www.viafy.com/uploads/f3f7d0a0b5.bmphttp://www.viafy.com/uploads/a183fd95f7.bmp
(1) دم التبرع هو الدم الموجود في الأوردةو الشرايين ،
وهو الذي يمر في الدماغ والقلب وفي جميع الأعضاء ،
وهو أساس الجهاز المناعي والدورة الدموية ...
دم الحجامة هو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك
مع الدورة الدموية ، وهو بمثابة الفلتر للدم ، علماً
بأن الكبد والطحال يقومان على تجديد الدم ، ولكن
لكثرة الأخلاط الدخيلة فإنها تتراكم تحت الجلد في دم الحجامة ،
فما على صاحبه إلا أن يقوم بإخراجه كل عدة أشهر ،
قبل أن يمتلأ فتبقى الأخلاط الضارة في الدم الرئيسي
الذي يعتمد عليه الجسم ، فينتج عن ذلك ضعف الجهاز المناعي
الذي يجعل صاحبه معرض للأمراض .
(2) بالتبرع تخرج كرات الدم الحمراء السليمة ..
أما بالحجامة فتخرج كرات الدم الحمراء الهرمة .
التبرع بالدم
* تخرج كرات الدم البيضاء 100 % مع دم التبرع
* يخرج الحديد مع التبرع 100 %
* لا تظهر لان لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن
* طريق الأوردة من الدم الرئيسي
* عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه ، بكامل خصائصه
الحجامة
* تخرج فقط 15 % أو أقل من ذلك ، لأن تركيزها في الدم الرئيسي ،
وبذلك يقوى الجهاز المناعي .
* لا يخرج وبذلك يرتفع الحديد و الهيموغلوبين .
* دم الحجامة مملوء بالأخلاط و الترسبات
* الضارة التي لم يجد لها الأطباء مثيلا عند التحاليل على الدم
* يخرج أسوأ دم ، ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم .
مهما أخرج الشخص من جسمه دم التبرع، فإن ذلك
لا يحرك من دم الحجامة شيء.
بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه ، كيف ذلك ؟!
إذا كان في جسم كل إنسان دم سليم نافع ، ودم سيء ضار ،
فلماذا يخرج من جسمه الدم النافع ، ويترك الضار ،
ولكنه إذا احتجم ، فأخرج الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة ،
فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال مباشرة من الأوردة إلى
مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات الدموية ،
فبذلك يكون قد تبرع الشخص لنفسه ، و يكون هذا الدم
مستعدا لاستقبال أخلاط جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي
لم تجد لها مخرجا ، وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي ،
و تقوى الدورة الدموية ، و يرتفع الهيموغلوبين ،
و ترتفع نسبة الحديد ، و تتنشط الغدد اللمفاوية .
دمتم بحب .